العودة المدرسية: 23 مؤسسة تربوية جديدة و100 ألف طاولة ضمن الاستعدادات
تستعد وزارة التربية لانطلاق السنة الدراسية الجديدة في نسق مرتفع، مع برمجة جملة من المشاريع والتدخلات على مستوى البنية التحتية والتجهيزات، وفق ما أكده وزير التربية نور الدين النوري على هامش إشرافه على توزيع التجهيزات والأثاث المدرسي و الالات الناسخة والتجهيزات الاعلامية على مختلف المندوبيات الجهوية للتربية قبل أيام من العودة المدرسية.
وأعلن الوزير في تصريح لموزاييك عن افتتاح 23 مؤسسة تربوية جديدة يومي 14 و15 سبتمبر، من بينها مركب رياضي تربوي بمدينة القيروان ومدرستان من مدارس «الفرصة الثانية» في باجة ونابل.
كما شملت الاستعدادات إحداث وتوسعة وتجهيز حوالي 300 فضاء جديد، بين قاعات تدريس وقاعات اختصاصات وفضاءات للتربية التحضيرية.
وفي إطار برنامج خصوصي لتهيئة المؤسسات التربوية، أفاد الوزير بأنه تم تسجيل حوالي 1200 تدخل شملت تهيئة المدارس وإعادة بناء الأسوار التي تم هدمها بعد تدهور حالتها، موضحاً أن الأشغال تتقدم بنسق متفاوت، بين أسوار أعيد بناؤها وأخرى ما تزال قيد الإنجاز، إلى جانب أشغال ستنطلق مع بداية السنة الدراسية.
تجديد التجهيزات
وتعمل الوزارة، بالتوازي مع تحسين البنية التحتية، على تجديد تجهيزات المؤسسات التربوية، حيث يجري توزيع نحو 100 ألف طاولة مزدوجة بهدف تعويض التجهيزات التي تآكلت على مدى السنوات الماضية.
وأكد وزير التربية أن عملية تجديد التجهيزات ستتواصل على مراحل، مشيراً إلى انطلاقها منذ السنة الدراسية الماضية لتشمل الطاولات ومكاتب المدرسين.
وشدد الوزير على ضرورة توفير ظروف عمل أفضل للإطار التربوي، معلناً أن الصفقات الجديدة أخذت بعين الاعتبار تغيير مواصفات مكاتب المربين وقاعات الأساتذة، بما يعكس، وفق تعبيره، احترام مكانة المدرسين وتحسين ظروف عملهم.
كما تتواصل عملية تجهيز المؤسسات بمخابر الإعلامية والتجهيزات الرقمية، إلى جانب معدات متخصصة لمخابر التربية التقنية، خاصة بالنسبة إلى السنوات الثالثة والرابعة، فضلاً عن تجهيزات موجهة إلى السنوات الأولى والثانية من التربية التقنية وإلى السنوات السابعة والثامنة والتاسعة من التعليم الإعدادي.
تعزيز فضاءات التربية التحضيرية
وتشمل الاستعدادات أيضاً تطوير فضاءات التربية التحضيرية، حيث أكدت الوزارة أنها جددت عدداً هاماً منها، مع التطلع إلى تعميم هذه الفضاءات على جميع المدارس الابتدائية.
وأوضح وزير التربية أن التوجه يقوم على توفير فضاءات مخصصة للعب والتنشيط، بما يتلاءم مع خصوصيات مرحلة الطفولة المبكرة، بعيداً عن اعتماد أساليب التدريس التقليدية.
وتأتي هذه الاستعدادات في وقت تستعد فيه المؤسسات التربوية لاستقبال أكثر من مليون تلميذ مع انطلاق السنة الدراسية الجديدة.
بشرى السلامي